مكي بن حموش
1808
الهداية إلى بلوغ النهاية
لنبوتك ] « 1 » فَلا تَأْسَ أي : لا تحزن عليهم ، فإنهم « 2 » كافرون « 3 » . قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا الآية [ 71 ] . مذهب الخليل وسيبويه في [ الصّابون ] « 4 » أنه رفع على أنه عطف على موضع ( إن ) وما عملت فيه « 5 » . وقال الكسائي والأخفش : هو عطف على المضمر في هادُوا « 6 » . وهو قول مطعون فيه ، لأنه يلزم أن يكون الصَّابِئُونَ دخلوا في اليهودية « 7 » . وقال الفراء : / إنما جاز الرفع ، لأن الَّذِينَ لا يظهر فيه عمل ( إن ) . وأجاز الكسائي : إن [ زيدا وعمرو ] « 8 » . قائمان " قال : لضعف « 9 » " إن " واستدل بقول الشاعر : فإني وقيّار بها لغريب « 10 » .
--> ( 1 ) أ : جحدوا نبوتك . وانظر : تفسير الطبري 10 / 474 و 475 . ( 2 ) ج : بأنهم . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 475 . ( 4 ) أب : الصابين . ( 5 ) انظر : الكتاب 2 / 155 ، ومعاني الزجاج 2 / 193 ، وإعراب مكي 233 . ( 6 ) انظر : معاني الأخفش 474 ، وقول الكسائي في معاني الزجاج 2 / 194 . ( 7 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 194 . ( 8 ) أ : زيد وعمرو . ج د : زيدا وعمرا . ( 9 ) ب : العطف . ( 10 ) ب : لقريب . وهو قول ضابىء بن الحارث البرجمي في الكتاب 1 / 75 ، وفي الكامل 1 / 320 وفيهما صدره : " فمن يك أمسى بالمدينة رحله " وقال أبو عبيدة في " مجازه " 1 / 172 قبله : " سمعت غير واحد يقل " ، وفي اللسان : " قير " أنه قول ضابىء من غير ذكر صدره . هذا وقد ورد في " الكتاب " و " الكامل " لفظة " قيارا " منصوبة بخلاف باقي المصادر المذكورة في هذا -